
بغداد، العراق (CNN)-- شوارع بغداد ليست آمنة، لا يمكن للرجال والنساء من مختلف الطبقات والانتماءات السير فيها دون مواجهة المخاطر.غير أن الوضع يبدو أكثر سوداوية للمثليين .فإلى جانب تعرضهم للسحق الاجتماعي من قبل سائر الفئات، مع انتشار الأفكار الدينية، ورسوخ التقاليد الاجتماعية المحافظة، يمكن لهم بسهولة أن يكونوا ضحايا اغتصاب أو تصفية جسدية لا ترحم.
وتشير التقارير إلى أن المثليين من رجال ونساء، والذين كانوا موضع (سخرية) في ظل نظام الرئيس الراحل صدام حسين، تردت أوضاعهم بشدة - لسخرية الأقدار - من بعده، وباتوا هدفاً للمسلحين المقربين من اتجاهات دينية، وإن كان بعضهم قد أشار إلى علاقات جنسية سرية تجمعه بالمسلحين أنفسهم، بعيدا عن الأنظار.
المزيد ...كتبها سامر الصامت في 09:15 صباحاً :: تعليق واحد
الاسم: سامر الصامت

